أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

 » منتدى العلوم » علم ماوراء الطبيعة ( الباراسيكولوجي) » ظواهر خارقة » الأطفال الخضر من الوقائع المثبتة تاريخيا التي احتار الناس في تفسيرها

الأطفال الخضر من الوقائع المثبتة تاريخيا التي احتار الناس في تفسيرها

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

المدير

avatar
المدير العام
المدير العام
الأطفال الخضر..
ﻓﻲ ﻋﺼﺮ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺃﻳﺎﻡ ﺃﻏﺴﻄﺲ / ﺁﺏ ﻋﺎﻡ ، 1887ﺧﺮﺝ ﻃﻔﻼﻥ ﻳﻤﺴﻚ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺑﻴﺪ ﺍﻵﺧﺮ ﻣﻦ ﺃﺣﺪﺍﻟﻜﻬﻮﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺼﺨﺮﻳﺔ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺔ
ﺑﺎﻧﺠﻮﺱ ﺍﻹﺳﺒﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﺗﺠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﻘﻞ ﻳﻨﺸﻐﻞ ﻓﻴﻪﺍﻟﻔﻼﺣﻮﻥ ﺑﺎﻟﺤﺼﺎﺩ، ﺧﺮﺝ ﺍﻟﻄﻔﻼﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻬﻒ،ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺍﻟﺨﻮﻑ، ﻭﻳﺘﻜﻠﻤﺎﻥ ﺑﻠﻬﺠﺔ ﻏﻴﺮﻣﻌﺮﻭﻓﺔ، ﻭﻳﺮﺗﺪﻳﺎﻥ ﻣﻼﺑﺲ ﻣﻦ ﻣﺎﺩﺓ ﻏﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ..ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻮﻥ ﺟﻠﺪﻫﻤﺎ .. ﺃﺧﻀﺮ !ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺑﺪﺕ ﻏﺮﻳﺒﺔ، ﻻ ﺗﺠﺪ ﻟﻬﺎ ﺗﻔﺴﻴﺮﺍ، ﻓﻘﺪ
ﺍﻋﺘﺒﺮﻫﺎ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﺮﻭﺣﻲ ﺫﺍﺕ ﺩﻻﻟﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻋﻠﻰ
ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻮﻧﻪ ﺑﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ، ﺃﻭ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ
ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻱ ﻓﻲ ﻭﺟﻮﺩﻩ ﻟﻌﺎﻟﻤﻨﺎ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺼﺎﺣﺒﻨﺎ
ﺟﻨﺒﺎ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺐ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻧﺪﺭﻛﻪ ﺃﻭ ﻧﺸﻌﺮ ﺑﻪ .. ﻭﻗﺎﻝ
ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺇﻥ ﻫﺬﻳﻦ ﺍﻟﻄﻔﻠﻴﻦ ﻗﺪ ﺳﻘﻄﺎ ﺧﻄﺄ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻀﺒﺎﺑﻲ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﻟﻤﻨﺎ .
ﻭﺃﺻﺤﺎﺏ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺇﻥ ﺍﻟﻄﻔﻠﻴﻦ ﺳﻘﻄﺎ ﻣﻦ
ﺧﻼﻝ ﺩﻭﺍﻣﺔ ﻓﻀﺎﺋﻴﺔ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﻟﻤﻨﺎ ﻛﻤﺎ
ﻳﺴﻘﻂ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻣﻦ ﺛﻐﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻠﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻜﻞ
ﺳﻄﺢ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻧﻬﺎﺭ، ﺛﻢ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻌﺜﺮ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺜﻐﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻘﻂ ﻣﻨﻬﺎ، ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﺎ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ .
ﺷﻄﺤﺔ ﺧﻴﺎﻝ؟ .. ﺟﺎﺋﺰ ..! ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺎﺕ
ﺍﻟﺘﻲ ﻃﺮﺣﺖ ﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﻄﻔﻠﻴﻦ ﺍﻷﺧﻀﺮﻳﻦ،
ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺤﺘﻤﻞ
ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ .
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﺼﺎﺩﻭﻥ ﻳﺴﺘﺮﻳﺤﻮﻥ ﺑﻌﺪ
ﺍﻟﻐﺪﺍﺀ
ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻐﺪﺍﺀ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻇﻬﺮ
ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻲ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺪﺧﻞ ﺍﻟﻜﻬﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺒﻞ،
ﻛﺎﻥ ﻳﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺍﻻﺭﺗﺒﺎﻙ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ، ﻳﺒﻜﻴﺎﻥ ﺑﺤﺮﻗﺔ،
ﻭﻟﻮﻥ ﺑﺸﺮﺗﻬﻤﺎ ﺃﺧﻀﺮ ﺩﺍﻛﻦ، ﺃﺳﺮﻉ ﺍﻟﻔﻼﺣﻮﻥ
ﻧﺤﻮﻫﻤﺎ، ﻻ ﻳﺼﺪﻗﻮﻥ ﺃﻋﻴﻨﻬﻢ، ﻓﺒﺪﺃ ﺍﻟﻄﻔﻼﻥ ﻓﻲ
ﺍﻟﻬﺮﺏ ﻭﺗﺰﺍﻳﺪ ﺧﻮﻓﻬﻤﺎ، ﻭﺟﺮﺕ ﻣﻄﺎﺭﺩﺓ ﺍﻧﺘﻬﺖ
ﺑﺎﻹﻣﺴﺎﻙ ﺑﻬﻤﺎ ﻭﺍﻗﺘﻴﺎﺩﻫﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ، ﻭﺗﻮﺟﻬﻮﺍ ﺑﻬﻤﺎ
ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺰﻝ ﺭﻳﻜﺎﺭﺩﻭ ﺩﻱ ﻛﺎﻟﻨﻮ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻭﺃﻛﺒﺮ ﻣﻼﻙ
ﺍﻷﺭﺽ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﺣﺘﺸﺪ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺣﻮﻝ
ﻧﻮﺍﻓﺬ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻄﻔﻠﻴﻦ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺩﻱ
ﻛﺎﻟﻨﻮ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺇﻟﻴﻬﻤﺎ .
ﺃﻣﺴﻚ ﻳﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻭﺩﻋﻜﻬﺎ ﺟﻴﺪﺍ، ﻓﺒﻘﻲ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ
ﺣﺎﻟﻪ، ﻭﺍﻧﻔﻠﺘﺖ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﻣﺒﺘﻌﺪﺓ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﻜﻲ ﺧﻮﻓﺎ،
ﻭﺿﻊ ﺃﻣﺎﻣﻬﻤﺎ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ، ﻟﻜﻨﻬﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺄﻛﻼ ﻣﻨﻪ .
ﺃﻛﻼ ﺑﺸﺮﺍﻫﺔ : ﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ
“ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ، ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻔﻼﺣﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻘﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﺑﺒﻌﺾ ﻧﺒﺎﺕ ﺍﻟﻔﺎﺻﻮﻟﻴﺎ ﻣﻨﺘﺰﻋﺎ ﺑﺴﻴﻘﺎﻧﻪ، ﻭﻣﺎ ﺃﻥ ﺭﺃﻯ
ﺍﻟﻄﻔﻼﻥ ﺍﻟﻨﺒﺎﺕ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﺪﻓﻌﺎ ﻧﺤﻮﻩ ﻭﺃﻗﺒﻼ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ
ﻧﻬﻢ .. ﻟﻜﻨﻬﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﺎ ﻳﻔﺘﺤﺎﻥ ﻗﺮﻭﻥ ﺍﻟﻔﺎﺻﻮﻟﻴﺎ ﻷﻛﻞ
ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ، ﺑﻞ ﺍﻧﺼﺐ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﻘﺎﻥ ﺑﺤﺜﺎ ﻋﻦ
ﺍﻟﺜﻤﺎﺭ ﺩﺍﺧﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻴﻘﺎﻥ .. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺠﺪﺍ ﺷﻴﺌﺎ
ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﻘﺎﻥ ﻋﺎﺩﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ، ﻓﺘﻮﻟﻰ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻓﺘﺢ
ﻗﺮﻭﻥ ﺍﻟﻔﺎﺻﻮﻟﻴﺎ ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺤﺐ ﺇﻟﻴﻬﻤﺎ ﻓﺄﻛﻼ ﻣﻨﻪ
ﺑﺸﺮﺍﻫﺔ ﻭﺳﻌﺎﺩﺓ ﺷﺪﻳﺪﺓ، ﻭﻣﻨﺬ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﻢ ﻳﻘﺒﻼ
ﺃﻱ ﺻﻨﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺳﻮﻯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ..”
ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻗﺪ ﺃﺿﺮﺕ ﺑﺼﺤﺔ
ﺍﻟﺼﺒﻲ .. ﻓﺒﺮﻏﻢ ﺇﻗﺒﺎﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﻞ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ، ﺃﺧﺬ ﻳﻀﻌﻒ
ﺣﺘﻰ ﻣﺎﺕ ﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮ، ﻭﺟﺮﻯ ﺩﻓﻨﻪ ﻓﻲ ﻣﻘﺒﺮﺓ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ..
ﻭﺍﺻﻠﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻧﻤﻮﻫﺎ، ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﻌﻤﻞ ﻛﺨﺎﺩﻣﺔ ﻓﻲ
ﻣﻨﺰﻝ ﺩﻱ ﻛﺎﻟﻨﻮ .. ﺃﻣﺎ ﻟﻮﻥ ﺑﺸﺮﺗﻬﺎ ﺍﻷﺧﻀﺮ ﺍﻟﺪﺍﻛﻦ
ﺗﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺃﺧﻀﺮ ﺣﺎﺋﻞ، ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻞ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺃﻗﻞ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﻟﻠﻔﻀﻮﻝ، ﺑﻌﺪ ﻋﺪﺓ ﺃﺷﻬﺮ ﺑﺪﺃﺕ
ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺗﺴﺘﻮﻋﺐ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ، ﻭﻫﻜﺬﺍ
ﺃﺻﺒﺢ ﻓﻲ ﺇﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻠﻘﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻰ
ﺍﻷﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺣﺎﻃﺖ ﺑﻤﺠﻴﺌﻬﺎ .
ﻟﻜﻦ ﺃﻗﻮﺍﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ، ﺃﺿﺎﻓﺖ ﺃﻟﻐﺎﺯﺍ ﺟﺪﻳﺪﺓ
ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ، ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻧﻬﺎ ﺟﺎﺀﺕ ﻣﻦ ﺃﺭﺽ ﻻ
ﺗﺸﺮﻕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺸﻤﺲ .. ﻣﻀﺎﺀﺓ ﺑﻨﻮﺭ ﺍﻟﻐﺴﻖ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ..
ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺷﺎﺭﺕ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺳﻤﺘﻪ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ
ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺸﺎﻫﺪﻭﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻬﻢ، ﻭﻳﻔﺼﻠﻬﺎ ﻋﻨﻬﻢ ﻧﻬﺮ
ﻋﺮﻳﺾ ﺟﺪﺍً ﺃﻣﺎ ﻋﻦ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺿﻨﺎ، ﻓﻜﻞ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﺗﻪ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﺃﻧﻪ “ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﺿﻮﺿﺎﺀ ﻫﺎﺋﻠﺔ .. ﻭﺍﻧﺪﻓﻌﻨﺎﻧﻠﺤﻖ ﺑﺎﻟﺮﻭﺡ، ﻓﻮﺟﺪﻧﺎ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻘﻞ ..”
ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﺗﻪ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ، ﺃﻭ ﻓﻲ ﺍﻷﻏﻠﺐ ﻛﻞ
ﻣﺎ ﺗﻌﺮﻓﻪ، ﻭﻋﺎﺷﺖ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻝ ﺩﻱ
ﻛﺎﻟﻨﻮ ﻗﺒﻞ ﺃﻥﺗﻤﻮﺕﻫﻲﺍﻷﺧﺮﻯ ﻭﺗﺪﻓﻦ ﺇﻟﻰ ﺟﻮﺍﺭ أخاها

http://almarefaforall.amuntada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى